الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

650

الغيبة ( فارسي )

وروي قديما عن بعض العلماء عليهم السلام والصلاة والرحمة أنّه سئل عن مثل هذا بعينه في بعض من غضب اللّه عليه وقال عليه السّلام : « العلم علمنا ولا شيء عليكم من كفر ، من كفر فما صحّ لكم ممّا خرج على يده برواية غيره له من الثّقات رحمهم اللّه ، فاحمدوا اللّه واقبلوه وما شككتم فيه أو لم يخرج إليكم في ذلك إلّا على يده فردّوه إلينا لنصحّحه أو نبطله واللّه تقدّست أسماؤه وجلّ ثناؤه وليّ توفيقكم وحسبنا في أمورنا كلّها ونعم الوكيل . وقال ابن نوح : أوّل من حدّثنا بهذا التوقيع أبو الحسين محمّد بن عليّ بن تمام ( و ) ذكر أنّه كتبه من ظهر الدرج الّذي عند أبي الحسن بن داوود ، فلمّا قدم أبو الحسن بن داود وقرأته